في هذا الجزء من “سجن العمر” يحكي لنا توفيق الحكيم عن مصطفى كامل وكيف أصبح أسطورة، وكيف ساعد المصريين في كراهية الإنجليز والتقرب من الترك. ونتعرف من سرد الحكيم على بعض مواهبه الأولى في كتابة الأناشيد، التي اتجه إليها بعض أن اندلعت ثورة ١٩١٩، فكان يكتبها ويلحنها متأثرا بالموسيقى الجنائزية لفرقة حسب الله “الأصلي”، التي اكتشف فيما بعد أن مارشاتها لم تكن سوى موسيقى شوبان وڤاجنر وقد لعبت بها أصابع حسب الله.
مرتبط
اكتشاف المزيد من أَسْرُ الْكلام
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



