
”هذا سالم العبادي من لندن“
كنتُ في صحبتك عدة ساعات، يا ”أبا كايد“، هكذا اعتدنا أن نناديك يا أخي العزيز سالم. قضيتها معك، وأنا أستمع إلى صوتك المميز ذي البحة الحنونة الحزينة من خلال كتابك ”خمسون عاما وراء الميكروفون“. قدتنا في صفحاته من قرية ”الصبيحي“












