
استخدام المبني للمجهول في التستر على مرتكبي جرائم الحرب والإبادة
لو قلت لكم: (بالأمس قُتِل جارُنا)، فمن المستحيل أن تعرفوا هوية القاتل، إذ إني لم أكشف عنها. ربما لأني لا أعرفه، وربما لأني أعرفه لكني

لو قلت لكم: (بالأمس قُتِل جارُنا)، فمن المستحيل أن تعرفوا هوية القاتل، إذ إني لم أكشف عنها. ربما لأني لا أعرفه، وربما لأني أعرفه لكني

يفرق علم اللغة الحديث (linguistics) بين صحة الجملة ”نحويا“، من حيث الالتزام فيها بقواعد اللغة، و”قبول“ تلك الجملة لغويا من الجماعة اللغوية. فليس كلُ صحيح

أوقع الجهل بعضَ المراسلين والصحفيين العرب في خلط شديد بين هذين المعنيين المختلفين لصيغة ”يَتَفَعَّل“ من الفعل ”حَضَرَ“ في مستويي العربية. وأدى عدم إدراكهم للفرق بين هذين المستويين اللغويين (الفصيح والعامي) إلى تسرب صيغة (تفعَّل) الصرفية بمعناها العامي إلى تقاريرهم التي كتبوها أو قدموها بالعربية الفصيحة.

قضت محكمة فرنسية، قبل نحو أسبوعين تقريبا، بمنع زعيمة حزب التجمع الوطني اليمينية مارين لوبان من الترشح لانتخابات الرئاسة لمدة خمس سنوات، عقب إدانتها بالمساعدة

أحد أسباب الأخطاء التي يرتكبها بعض الكتاب والصحفيين والإعلاميين هو تسرب الدلالات العامية إلى اللغة الفصيحة. ولا ينبغي لنا التساهل مع مثل هذا التسرب، نظرا
عملت محاضرًا في اللغة والثقافة العربية في جامعة برمنجهام البريطانية. درَستُ علم الأصوات اللغوية وعلم اللغة وتخصصت فيهما، ثم درَّستهما فيما بعد. وتشمل مجالات اهتمامي علوم اللغة العربية، والخطاب الإسلامي، واللغة في وسائل الإعلام. عملت أيضًا في جامعة وستمنستر في لندن، وجامعة عين شمس المصرية في القاهرة. وعملت مذيعا ومقدم ومعد برامج في هيئة الإذاعة البريطانية. من بين مؤلفاتي: “أصوات التلاوة في مصر: دراسة صوتية، و“عربية القرآن: مقدمة قصيرة”، و”كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية والعربية لأبي حاتم الرازي: دراسة لغوية”. ونشرت مجموعة قصصية تحت عنوان “حرم المرحوم” وكتبا أخرى.


