في الجزء الأخير من الفصل الرابع تسرد علينا هدى شعراوي كيف كانت تمضي وقتها كل يوم هي وشقيقها، وكيف كانت الأغا سعيد يؤدبهما إن اشتكت منهما مربيتهما وحنو عليهما في الوقت ذاته ويخاف عليهما. وتحكي لنا أيضا عن بر أسرتها وكيف كانت تساعد الفقراء في المناسبات المهمة والأعياد، وتشجع الأطفال على البر، فكان لكل طفل متسول يتولى رعايته والإنفاق عليه. وتقص هدى شعراوي وهي متألمة طقوس الاحتفالات التي كانت تشهدها الأسرة في العيدين، وفي عاشوراء وفي وفاء النيل، وكيف اضمحلت تلك الاحتفالات بعد غلبة التقاليد الإفرنجية.
مرتبط
اكتشاف المزيد من أَسْرُ الْكلام
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



