مذكرات هدى شعراوي: طريقة حياكة ملابس العيد كانت تنغص عليَّ فرحته

مذكرات هدى شعراوي

في الجزء الأخير من الفصل الرابع تسرد علينا هدى شعراوي كيف كانت تمضي وقتها كل يوم هي وشقيقها، وكيف كانت الأغا سعيد يؤدبهما إن اشتكت منهما مربيتهما وحنو عليهما في الوقت ذاته ويخاف عليهما. وتحكي لنا أيضا عن بر أسرتها وكيف كانت تساعد الفقراء في المناسبات المهمة والأعياد، وتشجع الأطفال على البر، فكان لكل طفل متسول يتولى رعايته والإنفاق عليه. وتقص هدى شعراوي وهي متألمة طقوس الاحتفالات التي كانت تشهدها الأسرة في العيدين، وفي عاشوراء وفي وفاء النيل، وكيف اضمحلت تلك الاحتفالات بعد غلبة التقاليد الإفرنجية.


اكتشاف المزيد من أَسْرُ الْكلام

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

للمشاركة على :

اترك تعليقك

البحث

محمد العشيري

عملت محاضرًا في اللغة والثقافة العربية في جامعة برمنجهام البريطانية. درَستُ علم الأصوات اللغوية وعلم اللغة وتخصصت فيهما، ثم درَّستهما فيما بعد. وتشمل مجالات اهتمامي علوم اللغة العربية، والخطاب الإسلامي، واللغة في وسائل الإعلام. عملت أيضًا في جامعة وستمنستر في لندن، وجامعة عين شمس المصرية في القاهرة. وعملت مذيعا ومقدم ومعد برامج في هيئة الإذاعة البريطانية. من بين مؤلفاتي: “أصوات التلاوة في مصر: دراسة صوتية، و“عربية القرآن: مقدمة قصيرة”، و”كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية والعربية لأبي حاتم الرازي: دراسة لغوية”. ونشرت مجموعة قصصية تحت عنوان “حرم المرحوم” وكتبا أخرى.

اليوتيوب