في هذا الجزء من “سجن العمر” يروي الحكيم كيف واجه صراعا فكريا في نفسه بين كتابة رواية “عودة الروح” التي بدأها وهو في باريس، وكتابة كتاب عن تاريخ الفن في ثلاثة أجزاء كتب منه بالفعل ٥٠ صفحة. وانتهى الصراع بتمزيق الخمسين صفحة من مشروع كتاب الفن، واستكمال كتابة “عودة الروح”، لأنه – كما يقول – فكر بعقل في الإسهام في ترسيخ هذا القالب الأدبي الجديد، الذي بدأه محمد حسين هيكل برواية زينب. ويحكي الحكيم لنا عن السبب وراء هجره الشعر، الذي كان شائعا في عصره، ولجوئه إلى الرواية التي رأى فيها القالب المناسب لتأريخ مشاعره حيال ثورة ١٩١٩.
مرتبط
اكتشاف المزيد من أَسْرُ الْكلام
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



